اليابان تسحب احتياطيات نفطية ضخمة وسط تصاعد التوتر مع إيران

صحيفة سبق

2026-03-26T06:02:14.195Z

Email Agent

بدأت الحكومة اليابانية في ضخ جزء كبير من احتياطيات النفط المملوكة للدولة، في أكبر عملية سحب من المخزونات الاستراتيجية بتاريخ البلاد، بهدف استقرار الإمدادات المحلية وسط التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وإغلاق مضيق هرمز فعليًا أمام الشحنات.

بدأت الحكومة اليابانية، اليوم، في إطلاق كميات من النفط التي تحتفظ بها الدولة بهدف استقرار الإمدادات، وسط التوترات العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وذلك في إطار أكبر عملية سحب على الإطلاق من الاحتياطيات المخزنة في البلاد.

ومن المقرر أن ينتهي ضخ كميات من النفط تعادل 30 يومًا من الطلب المحلي، أي نحو 8.5 مليون كيلولتر، بحلول نهاية أبريل القادم، وذلك بعد تحرير مخزونات نفط للقطاع الخاص تغطي 15 يومًا من الاستهلاك، وبدأ استخدامها الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة «كيودو» اليابانية أن المخاوف تتزايد في اليابان من نقص محتمل في إمدادات النفط، إذ تعتمد البلاد على الشرق الأوسط في أكثر من 90% من وارداتها من الخام، في وقت أغلقت فيه طهران فعليًا مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، عقب الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.

وأوضحت الوكالة أن الحكومة اليابانية قررت، لمواجهة اضطراب إمدادات الطاقة، إطلاق نحو 80 مليون برميل من النفط، ما يعادل 45 يومًا من الاستهلاك المحلي، وبحجم يوازي 1.8 ضعف الكمية التي تم سحبها بعد زلزال وتسونامي 2011 اللذين دمّرا شمال شرق اليابان.

وسجّل متوسط سعر التجزئة للبنزين في اليابان مستوى قياسيًا بلغ 190.80 ين لليتر في منتصف مارس الجاري، رغم استئناف الحكومة تقديم دعم يهدف إلى خفض السعر للمستهلكين.

وفي السياق نفسه، تراجع عدد ناقلات النفط المتجهة إلى اليابان عبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ، فيما يواجه القطاع الكيميائي صعوبات في تأمين النفتا، وهو سائل مشتق من النفط الخام يُستخدم لإنتاج الإيثيلين، الذي يُعد مادة أولية لصناعة البلاستيك والألياف الاصطناعية.